Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

فلسطين اليوم

البردويل: المصالحة تفتقر إلى الإرادة السياسية الصادقة من رئاسة السلطة

أضف الصفحه إلى 2018-01-09


كتب:

أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، صلاح البردويل، أن الحوار المصالحة تسير بخطوات بطيئة جدا، وأن حكومة الوفاق الوطني التي تدير القطاع بشكل كامل لا تفي بما هو منوط بها تجاه غزة وأهلها.
وأرجع البردويل في حديث له أن سبب عدم قيام الحكومة بمسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على ما قال إنه غياب للإرادة السياسية لدى الرئيس محمود عباس، وعدم وجود قناعة راسخة بمبدأ الشراكة السياسية الكاملة".
وأشار البردويل، إلى أن "حوارات اللجان الفنية على الأرض بشأن المصالحة تسير بشكل إيجابي، وكما هو متفق عليه وإن كانت أحيانا بشكل بطيء".
وذكر أن "العقوبات المفروضة على قطاع غزة، مازالت قائمة، باستثناء قطاع الكهرباء، الذي تمت إعادته لكن أيضا بطريقة قد تكون مكلفة، وقد تخلق مشكلة مع السلطة في مقبل الأيام، من خلال تحميل السلطة للمواطنين تكاليف الجباية".
ونفى البردويل وجود أي جسم إداري موازي لحكومة الوفاق، وقال: "لا توجد حكومة موازية على الإطلاق، وإنما أحيانا بعض الموظفين الذين ترفض حكومة الوفاق دفع رواتبهم، يضطرون لجباية بعض المستحقات لتصريف رواتبهم".
وأضاف: "الجميع الآن يقر بأن المعابر والوزارات والإدارات كلها تدار من طرف حكومة رام الله".
وحول الموقف من اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية المرتقبة الأسبوع المقبل، قال البردويل: "حماس لم تصل حتى الآن إلى موقف نهائي للمشاركة أو مقاطعة هذه الاجتماعات التي تأخرت كثيرا، لأن القرار الأمريكي بشأن القدس كان قرارا صاعقا".
وأضاف: "كنا نتوقع أن تتم الدعوة منذ اليوم الأول للقرار الأمريكي بشأن القدس، أن تتم دعوة الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية، لأخذ قرار وطني على جميع المستويات، لكن للأسف لم يتم ذلك، بل جرت الدعوة لهذا الاجتماع، وأيضا في وقت متأخر جدا".
وتابع: "يبدو من الواضح أن نوعية الاجتماع وتأخير موعد انعقاده، لا يوحي بأن منظمة التحرير في وارد الاقدام على اتخاذ قرار في مستوى القرار الأمريكي الصاعق بشأن القدس، لكن مع كل ذلك فنحن مازلنا بصدد دراسة خيار المشاركة من عدمه".
وحول رهانات تصعيد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى حرب، قال البردويل: "من الواضح أن العدو عمد إلى اختبار المقاومة خلال الهبة الشعبية الأخير، وحاول جرها إلى حرب عسكرية، لكنه فشل حتى الآن".
وأضافك "الهبة الشعبية على تجاوزات العدو والقرار الأمريكي الظالم مازالت قائمة، والمقاومة في كل الأحوال لن تقف مكتوفة الأيدي حيال أي حرب يشنها العدو".
وقلل البردويل من أهمية الحديث عن "تنظيم الدولة" في سيناء، وقال: "تنظيم الدولة هو حالة أمنية مرتبطة مع العدو، ويقيم معها، وليس حالة فكرية متطرفة، ولذلك هذه مسألة محسومة بالنسبة إلينا، ونتعامل معه باعتبارها أحد أدوات الاحتلال".
وأضاف: "معركتنا الأساسية مع العدو الرئيسي المتمثل في الاحتلال"، على حد تعبيره.
وكان رئيس المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، سليم الزعنون، قد أعلن في وقت سابق عن انعقاد الدورة الـ 28 للمجلس بمدينة رام الله، يومي الأحد والإثنين الموافق 14 و15 كانون ثاني (يناير) الجاري، تحت عنوان "القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين".
وذكر أن المجلس الوطني سيقوم بتوجيه الدعوات الرسمية لكافة أعضاء المجلس المركزي الفلسطيني خلال اليومين القادمين؛ بمن فيهم أعضاء حركة "حماس"، كما سيتم توجيه دعوة رسمية لحركة "الجهاد الإسلامي" للمشاركة في أعمال هذه الدورة.

ويشار إلى أن المجلس المركزي الفلسطيني هو هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، وقد تقرر تشكيله عام 1977، للمساعدة في تنفيذ قرارات المجلس الوطني وإصدار التوجيهات المتعلقة بتطور القضية الفلسطينية.

وعقد المجلس المركزي من تاريخ إنشائه والذي يترأسه سليم الزعنون، 27 دورة، كان آخرها دورة عقدت في الرابع من مارس 2015، وأصدر حينها عدة قرارات، كان أبرزها وقف التنسيق الأمني بأشكاله كافة مع سلطات الاحتلال الصهيونى، في ضوء عدم التزامها بالاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.
تعليقات على الموضوع
لا توجد تعليقات مضافة للمقالة
أضف تعليق
الاســــم :
عنــــوان التعليق :*
التعليـــق *:
أدخل كود التأكيد: captcha security code
* بيانات مطلوبة