Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

مصر والعالم

مصر بالمرتبة الـ138 في معاملة المرأة.. "ولا عزاء لحقوق الانسان"

أضف الصفحه إلى 2017-11-11


كتب:

احتلت مصر المرتبة الـ138 من بين 153 بلدًا في التعامل مع المرأة، وفق المؤشر العالمي للمرأة والسلام والأمن الذي أطلقه معهد جورج تاون ومعهد بحوث السلام في أوسلو.
 
يتم التقييم من خلال عوامل مثل الإدماج والعدالة والأمن.. جاءت أيسلندا في المرتبة الأولى، تليها النرويج وسويسرا في حين تأتي سوريا وأفغانستان واليمن في المراتب الأخيرة لظروف الحرب ومصر أيضًا، ومن بين الدول العربية تأتي الإمارات في المرتبة الأولى محتلة المركز الـ42 ثم البحرين الثانية والثالثة عربيًا هي قطر.
 
وبصدور المؤشر تكشف البعض أن "نحنة" السفيه السيسي في منتدى الشباب الذي أنفق والإمارات عليه الملايين، التي يحتاجها فقراء الشعب، من أجل التغزل بالمرأة و"السهوكة" في عدد من المواقف السمجة.
 
وفي مؤشر الإدماج يهتم المؤشر بعناصر التوظيف وادماج المرأة ماليًا من خلال المؤسسات المالية والاقتصادي ومتوسط سنوات الدراسة من 2005 وحتى 2016 الماضي، وحجم استخدام المرأة للهواتف الذكية من 2008 وحتى 2016، ونسبة المقاعد البرلمانية التي حصلت عليها المرأة في 2016.
 
ويحتوي مؤشر العدالة على 3 عناصر تحيط من الجوانب الرسمية وغير الرسمية.
 
ويشمل نطاق التمييز ضد المرأة في النظام القانوني. كما أنه يقيس تحيزا لصالح الأبناء والتعرض لمعايير تمييزية، ولا سيما تلك المتعلقة بالمرأة في الفرص الاقتصادية وعالم العمل المدفوع الأجر.
 
ويقاس مؤشر الأمن على مستوى الأسرة والمجتمع المحلي والمستوى المجتمعي. ويشمل العنف مدى الحياة. وقد شهدت واحدة من كل ثلاث نساء على الصعيد العالمي العنف في المنزل، مع ارتفاع معدل يصل إلى 78 % في بلد واحد.
 
ويدرج مفهوم سلامة المجتمع - الذي يؤثر على تنقل المرأة وفرصها خارج المنزل. كما هو العنف المنظم، ويقاس في وفيات المعركة من النزاعات القائمة على الدولة وغير الحكومية، ومن جانب واحد لكل 100،000 نسمة.
 
ويعني تراجع تصنيف مصر أنه لا يزال يعتبرها ضمن الدول التي تتمتع بسلام منخفض في ذيل الأمم.
 
ويغطي المؤشر نحو 98% من سكان العالم، ويقدم مقياسًا أشمل لرفاه المرأة من خلال استيعاب السلام والأمن - وإدماج المرأة والعدالة - للمرة الأولى على الإطلاق، في شراكة مع معهد بحوث السلام في أوسلو.
 
وأشار التقرير إلى أنه ما بين العامين 2008 و2016، تدهورت عشر دول من تصنيف الدول التي تتمتع بسلام متوسط إلى سلام  منخفض، وأن هذه الدول تشمل كلاً من الكاميرون ويراليوم والكونغو ومصر وليبيا والنيجر ورواندا وسورية و وليبيا واليمن.
 
ولا تزال ايسلندا ومنذ العام 2008، هي البلد الأكثر سلامًا في العالم، وينضم إليها في الجزء العلوي من المؤشر كل من نيوزيلندا والبرتغال والنمسا والدنمارك.
 
فيما اعتبر المؤشر أن هناك تغييرًا طفيفًا في الدول الأقل سلامًا، ولا تزال سورية هي أكثر دولة تفتقر إلى السلام، وتسبقها كل من أفغانستان والعراق وجنوب السودان واليمن.