Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

أحرار خلف القضبان

لمدد تتعدى الـ150 يومًا.. داخلية الانقلاب تواصل الإخفاء القسري بحق معتقلي البحيرة "سويدان وقاسم والعياري"

أضف الصفحه إلى 2017-10-11


كتب:

واصلت قوات الانقلاب بالبحيرة رفض الإفصاح عن مقر احتجاز القيادى بجماعة الاخوان بالبحيرة محمد سويدان، 71 عاما، معلم، وحائز على جائزة المعلم المثالي علي مستوي الجمهورية ، منذ أن تم اعتقاله على يد قوات الأمن الانقلابية دون أي سند قانوني وذلك لليوم الـ 64 على التوالي.

حيث اقتحمت قوات الأمن منزله بالإسكندرية صباح الثلاثاء 8 اغسطس 2017، وتم اقتياده إلى جهة غير معلومة حتى الآن.

هذا وقد ذكرت اسرته أنه يعاني من حساسية مزمنة في الصدر، ويواظب على دواء محدد أثناء الازمة الصدرية، كما يعاني من مرض الضغط المزمن والسكر، وأجري عملية جراحية في كتفه جراء كسر مضاعف منذ ايام و يخشي تلوث جرحه القائم حتى اعتقاله، ويحتاج أيضُا إلى عمليه تركيب شرائح ومسامير في الكتف وعمليه اخري "تسليك وتر"، مطالبين بسرعة الكشف عن مقر احتجازه والإفراج عنه.

كما تستمر سلطات الانقلاب في إخفاء المواطن "محمد عبدالحفيظ العياري" قسرياً لليوم الـ 48 على التوالى بعد اختطافه الجمعة 25 أغسطس الجاري.

وقالت مصادر داخل أسرة "العياري" أنه تم اختطافه خلال زيارة عائلية برفقة أسرته بمنطقة العجمي - بالاسكندرية بعد تطويق سيارته بطوق أمني مكون من عدد من السيارات التابعة لداخلية الانقلاب.

"محمد عبدالحفيظ العياري" ، محام ، وأحد أبناء قرية العشرتلاف، بمدينة ابوالمطامير، بالبحيرة، تطالب أسرته بالإفصاح الفوري عن مكان احتجازه خاصة بعد اختطافه تعسفياً دون سند قانوني.

وأيضا، تواصل ميليشيات العسكر الإخفاء القسري بحق المعتقل البحراوي الشيخ "عبد المالك قاسم" لليوم الـ 183 على التوالى .

وكانت مليشيات العسكر قد اختطفت "قاسم" البالغ من العمر 38 عام منذ يوم الاربعاء الموافق 12 من إبريل 2017 وذلك من منزله بقرية كوم السافية بمدينة أبو المطامير.

وأعربت أسرته عن بالغ قلقها إبان أنباء انتشرت عن تعرضه للتعذيب على يد داخلية العسكر كما حدث مع العديد من ابناء ابو المطامير، لإجباره على الإعترافات باتهامات لم يرتكبها.

وطالبت اسرته سلطات العسكر بإظهار مكان احتجازه، والإفراج عنه ، كما حملتهم سلامته البدنية والصحية .

يذكر أن عبدالمالك قاسم لديه 3 أطفال أكبرهم في المرحلة الابتدائية ويعتبر العائل الوحيد لأسرته, وهناك أنباء مؤكده عن تعرضه للتعذيب الشديد للاعتراف بتهم لم يرتكبها.

وطالب ذوى المعتقلين بالكشف عن مكان احتجازهم والإفراج عنهم خشية من تعرضهم للتعذيب الممنهج الذي قد يودي بحياتهم.

وتدين الأسر الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري بحقهم وتحمل السلطات الأمنية ومديرية أمن الإسكندرية المسؤلية الكاملة عن سلامتهم، وتطالب بتمكينهم من التواصل معهم والإفراج عنهم.