Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

الثورة اليوم

التحالف يدعو لأسبوع ثوري بعنوان "جيش أكتوبر فين"

أضف الصفحه إلى 2017-10-06


كتب:

تحتفل مصر اليوم بذكرى نصر السادس من أكتوبر العاشر من رمضان عام ١٩٧٣، لقد أثبت المصريون وجيشهم في هذا اليوم قدرتهم على تحقيق المستحيل فعبروا قناة السويس وحطموا خط بارليف واستردوا مساحات واسعة من أرض سيناء الحبيبة، وأعادوا للجيش الإعتبار بعد انكسار هزيمة يونيو ١٩٦٧.
انطلقت مصر بروح أكتوبر بعد ذلك تبني وتعمر، واستعاد شعبها الثقة في نفسه وفِي جيشه، حتى تولى أمره من سخره لتحقيق أحلامه الخاصة بل وتحقيق أحلام أعداء الأمة، فخرج بعض الجنرالات الطامعون في السلطة على رئيسهم والقائد الأعلى للقوات المسلحة ، انقلب هؤلاء الجنرالات بقيادة السيسي على الرئيس المدني الذي أراد تحديث القوات المسلحة وجعلها في طليعة جيوش العالم، وتأكيد وظيفتها العسكرية في حماية الحدود والثغور والأمن القومي بعيدا عن أي أدوار سياسية أو اقتصادية تنتقص من هيبتها وإحترامها وجاهزيتها القتالية وتدخلها في تنافس ذميم مع القطاعات المدنية.
في الذكرى الرابعة والأربعين لانتصار أكتوبر يتساءل المصريون أين جيش أكتوبر الذي هزم الصهاينة وأعاد البسمة للمصريين؟ أين هو ممن يلقونه في أحضان العدو، يستعدون لإشراكه في تدريبات ومناورات مشتركة مع جيش العدو، بل ويستعدون به لتنفيذ صفقة القرن الخائنة، يتساءل المصريون إذا لم تعد إسرائيل عدوا، وإذا كانت التدريبات والمناورات معها فمن العدو إذن؟
وفِي هذه المناسبة يدعو التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب إلى أسبوع ثوري جديد تحت عنوان( جيش أكتوبر فين) وذلك لاستعادة روح أكتوبر التي يقتلها جنرالات فاشلون لم يشاركوا في تلك الحرب، وأصبحت مهمتهم هي محو تلك الذكرى وقتل تلك الروح بتحويل جيش النصر إلى جيش المكرونة والطرق والكباري.
ويجدد التحالف دعوته لكل ضباط وجنود القوات المسلحة بالعودة لدورهم الحقيقي حماية للوطن، ومواجهة عمليات البيع والتنازل عن أرضه وغازه ونيله، ويؤكد التحالف مجددا أهمية عودة العسكر لثكناتهم على الحدود والثغور والبعد عن العمل السياسي
وبهذه المناسبة يتذكر التحالف بكل تقدير وتبجيل أرواح شهدائنا الأبرار الذين سقطوا برصاص شرطة الإنقلاب يوم ٦ أكتوبر ٢٠١٣، ويؤكد التحالف أن انقلاب السيسي وجنرالاته لن يستقر ولن يستمر، وأن المواجهة معه لن تتوقف حتى يسقط، وتعود مصر عفية فتية بجيشها الوطني وشعبها الواحد، وما ذلك على الله بعزيز

والله أكبر فوق كيد المعتدي

التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الإنقلاب