قدوة لكل زوج مع زوجتة مواقفة تبهر الجميع
كل ابتلاء فى سبيل الله يهون والأعتقال نتوقعه
النظام اعمى يعتقل الشرفاء فيصنع منهم نجوما
بقولها " هى ضريبة الحق " استقبلت زوجة المهندس اسامه سليمان "اخوان اون لاين"راضية ثابتة برفقة رجلها الباش احمد كبير ابنائها وسط ترحيب شديد واستضافة كريمة وفى استراحة لبدء الحوار شعرنا بدفء قصرهم الايمانى الصغير المتواضع وراحة نفسية بدت بتماسكهم ومن ثم نالت مسامعى اصوات رقيقة عذبة من ابنائها لبعض ايات القران الكريم وبالضبط قوله تعالى " ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين ، ان تكونوا تالمون فانهم يالمون كما تالمون وترجون من الله مالا يرجون"كنت استمع شاعرا بقوة وتحدى واصرار هؤلاء الابطال على مواصلة طريق ابيهم غير منتبهين لاى ظلم وقع عليهم كانهم يعطونا ظهورهم لظالميهم معبرين بمواقفهم "لن تكسرنا باعتقال والدنا فاعزاز واكرام اقتداءا بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم" فشرد ذهنى سابحا عدة دقائق تصارعه تسأولات تطلب تفسير هذه البطوله والمثالية ،
المهندس - أسامه محمد ابراهيم سليمان عضو المكتب الادارى للاخوان المسلمين بالبحيرة مواليد محافظة البحيرة بدمنهور الموافق 27 / 4 / 1964م ، حاصل على بكالوريوس هندسة جامعة الاسكندرية قسم مدني ، وبكالوريوس اعلام جامعة القاهرة وطالب بالدراسات العليا ، صاحب شركة العربى للمقاولات ، مهندس استشارى عضو مركز الاسكندرية للتحكيم الدولى والوسائل البديلة لحل المنازعات ، متزوج وله من الأولاد " 4 " أحمد ، يمنى ، ساره ، عبد الرحمن
صفى لنا تفاصيل وقعة الاعتقال ؟
فى يوم 17- 5 – 2009 عقب صلاة العشاء، فاجأتنا طرقات قوية على باب المنزل ؛ قوة كبيرة مدججة بالاسلحة بصحبة بوكس وعربيات مصفحة حاصروا الطريق المرورى المواجه للمنزل ومنعوا الاهالى من التجوال ارهبوا المنطقة ثم حاصروا المنزل مكثوا كثيرًا بالمنزل ولم يكن زوجى معهم لاعتقاله من منزل زميل له كان فى زيارته قبل أن يقوم الظابط المجرم بالقاء احد زملائه من نافذة الطابق الرابع انتقاما من الاخوان وكراهيتهم المزروعه فى عناصر غالبية الجهاز الامنى للاخوان المسلمين كان اقتحامهم وحشيًّا وسيئًا حصلوا على كل شيء من كتب واوراق بالإضافة إلى أوراق أبحاث خاصة به ، ولم يراعوا حرمة المكان ولا خصوصيته
نود ان تصفى المهندس - أسامه فى كلمات ؟
قدوة لكل زوج مع زوجتة ، مواقفة تبهر الجميع ، نعم الابن والزوج والاب والاخ والصديق والحبيب والجار والرفيق تميزه ابتسامته الدائمة وتواضعه العزيز فى كسب القلوب صلتة بالارحام لا تنقطع خاصة اثناء محنه ومضراته اب حازم يمتلك القلب الطيب حسن التوجيه كريم وخدوم يجبر كل من يراه على احترامه فى نفس الوقت قدوة فى كل شئ . أستشعر رجولته فى مواقفة التى تعنى القوه والصلابه فى رفعة الحق . واثق من نفسه يأبي الظلم والفساد
كنتم على استعداد لمحنة الاعتقال ؟
ليست الاولى فكل ابتلاء فى سبيل الله يهون والأعتقال نتوقعه في كل وقت و دائما يوصيني زوجى الحبيب بوضع حاجياته في "حقيبة البطولات" كما يصفها . وعلم ابنائنا ان لغة الابتلاء هى اسمى لغات الفداء والتضحية فلم يكن الاعتقال بغريب علينا ومستعدون له فى سبيل الله الاف المرات دون وهن والحمد لله
وقع الاعتقال عليك ؟
ازددت صلابة فوق الصلابة وثباتا وثقة عظيمة بفضل الله احسست انى استطيع ان اتحمل اى شئ مادام لله فشعرت ان المجتمع حولي يحتاجني أكثر فالناس بحاجة للتعرف علي الإخوان ليس لأنهم الإخوان ولكن حتي يطمئن المجتمع أنه مازال هناك من يضحي من أجل اسعاد الآخرين فوطنت نفسى لمصارعة كل شر وتحطيمه لرفع راية الحق ونشر خيرها لرسم البسمة على شفاه المطحونين
أسباب إعتقال زوجكم ؟
لا اعلم فهى كثير منها انتمائة القويم للدعوة الاسلامية تنظيرا وتطبيقا الى جانب انهم يتوهمون ان إعتقال الاخوان المسلمين وقف لدعوة الحق التى جرت فى اجسادنا مجرى الدم واحتوت عقولنا وقلوبنا ايضا اغتيال مصدر استقاء المجتمع للخيرية والنبع الاصيل فالاخوان لم يكتفو مشاهدة الحراك السياسي والدينى وغيره فقط مثل غيرهم ممكن اكتفوا دون المساس بالمجتمع وتعايشة والشعور بالامه واماله مثل الكثير ، فالاخوان احضانهم تلقفت المجتمع من معاناته وازماته بحلول كثيرة سابقت النظام فى خدماته ووعوده الوهمية الزائفة وهذا احد سرار انتقام النظام منهم تلبيتهم بفضل الله لاحتوائه واستيعاب طاقاته وقدراته وتوظيفها فى الايجابى النهضوى بخلاف النظام وحزبه غير الوطنى المستغل المستهتر لكنها دعوة الله تسير وتسير باقدار الله وسيوفق الحنان جل وعلا من ينصرها ويعزها
كيف ترين الأعتقال منحة أم محنة ؟
منحة ربانية و دافعا لتحقيق ما كان يحثنا عليه دائما فالكل يعلم عماء نظامنا الذي يعتقل الشرفاء ليصنع منهم ابطالا ونجوما فيتجسد امامى قوله تعالى "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين" فيحتضنه الجميع ويقتربون منه ومن فكرته ساعيين التعرف عليها . الى جانب ان اشواك النظام حيال الاخوان تطهيرا لصفهم المجاهد من خبائثه اصحاب النفوس المريضة التى صاحبت الاخوان لشهرة وانتفاع وغير ذلك من مصالح شخصية
كيف يكون دور الزوجة بعد إعتقال زوجها أمام الاسرة والمجتمع ؟
يجب ان تناطح الباطل بالحق بان تحتسب وتقتدى بثبات المؤمنات الاوائل وتعلم ان لذة العابدين المجاهدين الصبر على الابتلاء كما قال شيخ الاسلام "ابن تيمية" فعلى المجاهدة ان تفتخر بالابتلاء الربانى فيقينا لا يبتلى الا من صلح حاله مع الله فالجنة مهرها ثمين ونيلها لا يقدر باى محن مهما كانت ، وثبات الزوجة يتمثل فى استمرار جهادها المجتمعى المتزامن مع الاسرى ومتابعة ابنائها وتربيتهم ورعايتهم وان تلعب دور الصامدة المهونة عن الجميع الالام وليكن شعورها بوحشة فراق رفيقها لذاتها
كيف استقبل المجتمع خبر الاعتقال وهل تعرض الابناء فى مدارسهم لمضايقات وما نظرة المجتمع لكم ؟
كثير من حزنوا وتعاطفوا وكانوا يد حانية علينا بتخفيف الم الابناء راجين المساعدة وهذا ما يجعلنى استغبى ذلك النظام ايضا هناك قلة ممن أثروا السلامة ولم تبدى منهم ايجابية متخذين لانفسهم ساتر عنا قال احدهم عند سؤالنا سبب غيابه عنا - ان استطعت ان اخترق الجدار لكى أأتمن على نفسي لفعلت ، والحمد لله يقف الجميع بجانب ابنائى فى مدارسهم كما ان نظرة المجتمع يفوح منها كل حب وتقدير واحترام فزوجى بفضل الله علينا كان له فى كل بيت يدا طيبة والدعاء له ولاخوانه لحن كل من يعرفه
( اذهب فلن يضيعنا الله ) قول السيدة هاجر لنبى الله إبراهيم عليه السلام ... رايكم فى هذا الشعار وكيف ستتدبرون أموركم بعد إعتقال زوجك ؟
ليس شعار فيقينا الله معنا ولن يضيعنا ، ونثق ان الله سيدبر لنا امورنا ويرزقنا من حيث لا نحتسب ، والحمد لله ربينا ابنائنا على القناعة والرضا فى اى حال ودائماً أقول لهم : والدكم يجاهد هناك بالإعتقال ونحن هنا نجاهد بالصبر والرضا ومقاومة الباطل بما قسمه الله لنا والتميز الخلقى والتفوق العلمى وعجبا يظنون الاعتقال والظلم يكسرنا فوالله لا يزيدنا الا قوة وصلابة .
أي فكرة تلك التى سكنت فؤاد زوجك ومن على شاكلته غير مبالين باعتقال او موت او نفى ؟
الرسالة الاسلامية تحارب من الدنيا باكملها شرقا وغربا بكل عتاد وعدة فقدر الله تعالى الاخوان انارت الدنيا بمصباح القران والسنة وتحملت هم هذا الاسلام لتنشر ما فيه صلاح واصلاح واسعاد للبشرية جمعاء كان هذا عقب سقوط الخلافة الاسلامية والاحتلال الكامل للرقعة العربية وتفتيتها فصار اتمام مشروع فضيلة الامام الشهيد - حسن البنا : قائلا فيه "أننا ندعو بدعوة الله ، وهى أسمى الدعوات، وننادى بفكرة الإسلام ، وهى أقوم الفكر ، ونقدم للناس شريعة القرآن ، وهى أعدل الشرائع" النواة الاولى التى احس العالم الغربى بالخطر فى وجوده فحاربوه ومن هنا كان لزاما على كل صادق يقتنى جسدا او وقتا او مالا ومن ذلك الكثير ان يضحى . وبفضل الله ماكان لله دام واتصل وما كان لغير انقطع وانفصل . وها انت تشهد جماعة الاخوان تتسييد عالميا بالتوفيق والمنهج الربانى
كيف اشغلتهم رسالة (( الاصلاح )) عن دنياهم بشهواتها ومتعها ؟
كيف لا وتلك الرسالة نشعر عند تقاعسنا عنها بالمضرات تصيبنا فنحن بها احياء وبغيرها اموات فهذه دعوة الله وما اراد الله لامتنا الا الخير بحمل رسالة الاصلاح فعلينا ان نفخر باصطفائنا لحمل هذه النعمه ونرجو من المولى جل وعلا ان نكون من جندها واصحابها فننشرها النشر الكريم بخير سبل تتقبلها الصدور فتستطيبها وتسرع اليها ملبية . واؤكد لك ان فى ظلها السعادة فكيف بمن يحملها وانبه من يبحثون عن السعادة لا سعادة واستقرار وامان واطمئنان وسكينة الا فى ظل هذه الرسالة التى يبحث العالم عنها ولا يجدها فلنحملها سويا
ولماذا الاخوان من يحملون رسالة الاصلاح وحدهم دون غيرهم من الحركات الاخرى التى تقف موقف المشاهد دون حراك حقيقى يذكر إلا القليل منهم ؟
ليس الاخوان وحدهم من يحمل الهم بل الشعب المصرى كله باطيافه وشرائحة فالنظام لا يريد وجود حركة اخرى تتعب مضجعه محاولا استئصال الاخوان واخراس الافواه الاخرى بممارسة الاعتقال والضرب وتسليط سلوك الامن الاجرامى على الناشطين بحجة ان الاستقرار لا يتحقق الا بالتسليم الكامل لافساد النظام وظلمه اقتداءا بقوم فرعون عند قوله" انا رب كم الاعلى " فاطاعوه ساجدين راكعين مشركين بخالقهم مع العلم ان فرعون قصد الحيلة وهو غير موقن استجابة شعبه بارتداء ثياب احد اكمامه قصيره والاخرى اكبر وهذا تجسيد واقع حالنا مع النظام فشعبنا انهزم ليقتات لقم عيشه ذليلا مخرسا من جلادى السلطة . ولن يحصلوا ابدا على ما يبتغون وقد تقاضوا ثمن رخيص احال عزتهم للفناء الا من تاب فالنظام لا يريد الا هؤلاء الأقذام الاغبياء
الى جانب ان الشارع يفتقد القيادة واحتواء الاخوان للشارع والشعور بالامه واماله تبدى ساطعا كالشمس ما ادى الى طلب الشارع ان يكون الاخوان قيادة له فى ازاحة الباطل وصده مثالنا اذا وجدت رجل يقف امام ظالم يطغى يعجبك هذا الرجل ووقفته الايجابيه فترفع قبعتك نحوه شاكرا له فضله ومشاركا معه ولو بالصياح ان كنت تأمن على نفسك ، هكذا هم الحركات والنخب والمثقفين المتواجدون فى الشارع يريدون الوقوف بجانبك لكنهم لا يستطيعون تحمل تبعات تلك الوقفات
الى جانب ان الحركات عندما لبت الاخوان فى مواقف مورست ضغوط النظام حيالها وعمله على التفكيك الدائم بينها لاحداث شروخ يصعب التئمها للحول دون وقوفها موقف ايجابي واحد
هل سينجح الاخوان فى الوصول للهدف ؟
نسعى ولا ننتظر النتائج نغرس البذرة . والثمرة ان شاء الله ناضجة بل مثمرة ريحها طيبه وهذه بشائر تلك المرحلة . لكن ما علينا الا الصبر الكريم . والجهد العزيز فى مواصلة هذا الطريق قدوة بمن سبقونا متحملين تبعات الصمود والاصرار والتحدي . والتضحية عنوان الرسالة الصادقة
رسالة الى من ؟ ولماذا ؟ لزوجى : لا تقلق علينا فنحن صابرون محتسبون نزداد قوة واصرار على طريق الله من عبق صمودك وتضحيتك ونرجوا منك الثبات والدعاء لنا
لماذا ؟ هو سبب دخولى الجنة ان شاء الله وطبيعيا ان ارسل لقرة عينى الرسالة الاولى وافكر فيه بعد الله ورسوله عليه الصلاة والسلام
رسالة توجهينها لنظام مصر وجلاديه ؟
ثقة بالله المنصب والكرسى لن يدوم لكم ... فالدوام لله جل وعلا وحده .. وظلمكم وفسادكم فى هذه الدنيا لابد له من نهاية حتماً ... ويوم القيامة قريب وامنيتى ان يعلم كل من سولت له نفسه اعتقال شرفاء الوطن ومحاولة اغتيال البطل فارس بركات بالقائه من الطابق الرابع كيف سيقف امام المولى جل وعلا يوم القيامة وبماذا يجيبه ؟؟ ما تريدونه محونا وقيادتنا كانعام ونحن نرفض هذا كرمنا الله بعقل كريم وميزنا بأهداف عظيمة فلسنا كالذين يحيون فى الدنيا ياكلون ويشربون وينامون وينعمون بالزائل ثم تقبض ارواحهم دون هدف يقدموه لاوطانهم وامتهم وشعوبهم
ونؤكد لهم يقينا بالحى القيوم ان ارحام زوجات الشرفاء القابعين فى سجون الظلم وغيرهم ستنجب الاف الشرفاء المصلحين والمقاومين للباطل وجلاديه امتدادا لهم يخافون على مصر وشعبها والامه كلها اكثر مما يخافون على انفسهم ؛ مؤمنون برسالة الاسلام وفكرة الاخوان فنحن نتمنى ان تكون لنا الاف الانفس تعتقل وتؤلم فى سبيل الله فهذا لا يزيدنا الا اصرار وقوة ولن نتخاذل ونجبن ومهما طال الظلم فنحن نغرس بذرة الحق نحو ثمرة العزة على ايدى ابنائنا باذنه تعالى
كلمة لزوجات المعتقلين أمثالك ؟
الدعاء لأزواجكم بالثبات... فالدعاء سلاح تحطمت امامه هياكل الطغاه والمتجبرين . واحتسبوا فاجوركم عند الله سبحانه وتعالى عظيمة وهذا الابتلاء من الله منحة ربانية لشحنكم قوة وصلابة فى الحق والاستمرار على طاعته وليس كما يظنون استنزاف طاقتنا لهدم بنيتنا واوقن انكم على قدر المسئولية فى تحمل مهام ازواجكم بجانب مهامكم الطبيعية
كلمة لشعب مصر ؟
ارجوكم ابائى واخوانى واخواتى وابنائى يقظة من غفلة طالت قبل فوات الاوان وضياع فرصة قد تكون اخيرة للحول بيننا وبين تحرير وطننا السليب من ظالميه وناهبيه قفوا بجانب الاصلاح لا تتركوه وحيدا وامدوه بما تملكون حتى الانفس فوالله يستحق الاكثر والاكثر بالله عليكم ازيحوا نعاس الظلمة ودوام الحلكة واركلوا الخوف وثقافته فالإتحاد قوة نحو التغيير ..قال تعالى "وإعتصموا بحبل الله" "إن تنصروا الله ينصركم" فنحن منذ ولدنا نفتخر بالاسلام فمتى يفتخر الاسلام بنا ومن يكن للحق ان لم نكن فهما واخلاصا وصدقا وتجردا وتضحية وثباتا وايخاءا وايمانا كاملا لا يعدوا عليه التلون والغدر فقلوبنا تشتاق اليكم ايها الشعب الكريم نحن ثابتون لنا هدف واضح نتمنى أن تساعدونا على تحقيقه ونحن على استعداد واياكم باذن الله تعالى على تحمل تبعات التغيير والاصلاح ونيل الحياة الكريمة فنتمنى منكم الايجابية والمشاركة فى مقاومة الفساد والظلم
احمد الابن الاكبر – المرحلة النهائية للثاتوية العام : دولة الظلم ساعة ودولة الحق الى قيام الساعة
واعلم والدى اعتقالك لم يؤثر فينا سلبا فنحطم .. بل ازددنا قوة وثباتا واصرارا على مواصلة طريق التميز خلقيا ودراسيا تعلمت منك ان التضحية اهم اسباب انتصار الرسالات ورفعة الامم
فالله يمهل ولا يهمل وليس هناك مأمور غير الله لمن يتشنجون باقوال فارغة ان الامر لمن يملك السطوة والجاه فالامر لغير الله بهتان وترويعنا نحن الابناء سيكون حسابه يوم القيامة شديد
يمنى : علمت بخبر الاعتقال عقب استيقاظى حزنت لكن سرعان ان تبدلت تلك الالام واصبحت اصارع نفسى حتى افوق مما حدث لوالدى واصبر واتميز خلقيا ودراسيا
افخر بك والدى وارفع راسى فى شرف وعزة لانك لم تظلم ولست مجرما او سارقا او هاربا او من مجرمى الحكم الجائر ولانك تحمل أعظم رسالة تحاربها الدنيا باكملها واشتاق اليك شوق المحبين احضانك ومزاحك ونصحك فلا ينقصنا سوى وجودك وفى وحشة من فراقك
ساره :مستنياك يابابا وحشتنى بحبك اوى "حينها بكت وذرفت دموعها" لكن بصمود وتحدى الأبطال قالت: متقلقش علينا يابابا حشرفك وحرفع راسك ان شاء الله فى دراستى واخلاقى يابابا انت على الحق واحنا معاك حتى لو اعتقلت الف مرة هيكون داه فى ميزان حسناتك ان شاء الله
عبد الرحمن :وحشتنى يابابا ووحشنى هزارك معايا وكل حاجه بتعملها انا مستنييك وبحبك يابابا ونفسى انك تيجى بسرعه اوى تعلمنى ازاى اسوق العربية وابقى ظابط قوى ادمر الشر والى ظلموك لانك مغلطتش ومعتقل عشان بتقول لا اله الا الله محمد رسول الله بالعمل مش الكلام.