Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

أخبار بحراوية

المركز الإستكشافي للعلوم والتكنولوجيا بالدلنجات جاني أم مجني عليه ؟

أضف الصفحه إلى 2012-11-25


كتب: كتب : أحمد أبوزيد ومحمد الجوهري – البحيرة

سهام : المركز أخرج عباقرة موهبين والوزارة تحوم حول دفنه
ناجح : مدينة الدلنجات لم تبني فيها مدرسة واحدة منذ 24 سنة
أولياء الأمور : هكذا نقضي علي العلم
تنفيذا ً لقرار الوزير : لجنة مشكلة لفتح أواب المركز وتشوين المحتويات
المهدي : ماتم بناء علي تعليمات وكيل الوزارة جمعة ذكري
 
في الوقت التي تسعي فيه دول العالم للإهتمام بالنشئ ورعاية المواهب العلمية وتكوين مراكز علمية ، وينشد فيه أولياء الأمور الإهتمام بأولادهم ،  يأتي قرار السيد الوزير بتقليص عدد حجرات المراكز الإستكشافية علي مستوي الجمهورية وهذا هو النموذج " المركز الإستكشافي للعلوم والتكنولوجيا "  بمدينة الدلنجات – البحيرة – واحد ا ً من عشرات المراكز العلمية  علي مستوي الجمهورية يتردد عليه الكبير والصغير ، أنشأ عام 1997م تحت مسمي نادي العلوم  وتم دعمه بالعديد من الأجهزة  والمعدات العلمية والمواد الكيميائية  ، وأصبح مسماه الحالى المركز الاستكشافى للعلوم والتكنولوجيا ، وقد أنفق على هذا المركز آلاف الجنيهات لتسليحه وتجهيزة بالكهرباء وتوصيل المياه وخط تليفون وتحديث معمل الكمبيوتر وحجرة اللغات وتزويد المكتبة بحوالى 500 كتاب من جمعية الرعاية المتكاملة ، وهو مبني مستقل داخل مدرسة البنات الحديثة ، يحتوي علي ( 5 ) حجرات هي (حجرة الكمبيوتر "وقد تم دعم  حجرة الكمبيوتر مؤخراً بمبلغ 22,000 جنيهاً من صندوق  دعم الوزارة  وتم تزودها بعدد7 أجهزة كمبيوتر وطابعة وتجديد شبكة الكهرباء  والإنترنت بالمعمل" - حجرة لغات + قاعة العلماء - حجرة أحياء وجيولوجيا وكيمياء - حجرة فيزياءوإلكترونيات - حجرة رياض أطفال وورشة عمل ومكتبة ) .
 
فازالطلاب أعضاء المركزبالمركزين الأول والخامس علي مستوي الجمهوريه عام 2001م في ابتكارات الطلاب ، وفاز أيضا ً طلاب النادي بـأربعة  مراكز علي مستوي الجمهوريه عام 2004م
 
تقول أ. سهام علي هليل – مدرس أول العلوم بالمركزسابقا ً  : المركز من أقوي المراكز العلمية علي مستوي البحيرة ، وتخرج منه طلاب مبتكرين ، ولكن خيبة الأمل طغت علي سعادة الجميع ، فقرار السيد وزير التربية والتعليم بتحويل مقرات المراكز الإستكشافية بالمحافظات كفصول لتخفيف الكثافة العددية للطلاب ، وبذلك تم تحويل الصروح العلمية إلي وسلية لتخفيف الكثافة الطلابية ، علي الرغم من التوافد المستمر علي المركز والإشادة من مسؤلو المحافظة بالمركز وتجهيزه علي مستوي راق ٍ .
 
وتتابع القول بأنه تم نقلها من المركز الإستكشافي  إلي مدرسة أخري لا يوجد بها عجز في مادة العلوم ؟ وعن سبب النقل فهو مجهول ؟
 
و تتساءل هل يوجد مركزا ً علميا ً  بلا مدرسا ً للعلوم ؟ ولماذا تم نقلها بالرغم أنها معلم أول مادة العلوم ؟ وإن كان من نقل فينقل من هو أحدث منها .
مشيرة إلي  عدم وجود عجز علي مستوي الإدارة بأكملها ؟ 
 
 
رفض من أولياء الأمور والطلاب والمترددين علي المركز
 
يارا صلاح أبوحمد – إحدي المترددات علي المركز : تعلمت الكثير من ترددي علي المركز من إستخدام الميكروسكوب في فحص الشرائح والعينات ، وعمل التجارب الكيمائية المختلفة ، وحضور دورات الحاسب الآلي .
 
ويضيف الطالب أحمد خالد عيسى - الحاصل على المركز الثالث على مستوى الجمهورية عام 2006م فى الابتكارات العلمية :  تعلمت  التشريح من خلال ترددي على المركز وقد شرحت ضفدعة بنفسي  وعمري لم  يتجاوز العشر سنوات ، كما تعلمت إجراء التجارب الكميائية والفزيائية .
 
يقول م . أحمد على أمين -  حاصل علي عدة مراكز علي مستوي الجمهورية والمحافظة في مسابقات الإبتكارات العلمية والبديلة : تعلمت الإلكترونيات والتعامل مع الحاسب الآلي منذ أكثر من عشرة سنوات من خلال ترددي علي المركز .  
 
ويشير أ. ناجح حامد بغدادي – رئيس مجلس أمناء إدارة الدلنجات التعليمية وأمين الصندوق :
 
بأنه لا توجد ضرورة لتحويل المركز الإستكشافي إلي فصول لإحتواء الكثافة الطلابية حيث لا يوجد أى تكدس بمدرسة الحديثة الإعدادية بنات ولا يزيد عدد الطلاب بالفصل عن 40 طالب .
 
وأدان ناجح :  العجلة وعدم الصبر في تكوين لجنة مشكلة من ( 9 ) أفراد لفتح محتويات المركز والتنفيذ السريع لأوامر السيد وكيل الوزراة  في الوقت الذي كان فيه مسؤل العهدة وإداري المركز الإستكشافي أ. صبري حقاق مريضا ً لا حول به ولا قوة ، والعمل علي تشوين الأجهزة التي تتعدي العشرون ألفا ًمما دفع أ . صبري بعمل محضر إثبات حالة لما تم من  فتح المركز دون وجوده وتم سحب المحضر والتنازل  عنه لأسباب مجهولة ؟  
 
وقال ناجح : أن إدارة الدلنجات التعليمية لا تعاني عجزا ً في مدرسي مادة العلوم بدليل تحويل بعض مدرسي العلوم إلي وظائف إدارية .
 
وعلقت أ. سهام هليل : الصلح كان مقابل تنازل  مسؤل العهدة عن البلاغ المقدم ضد  مدير الادارة  وأيضا ً تم الاتفاق على عودة المركز بكامل حجراته وعدم إخلاء أى من العاملين به وذلك بحضور أ / محمد حسنين-  شرشر نقيب المعلمين ، وأ. ناجح بغدادى ،  وأ. عبد الخالق فتح الباب وكيل الإدارة .
 
 
يقول ناجج : أنه تم التلاعب  ببعض أولياء الأمور بعددهم الذي  لا يتجاوز70 ،  من مدير مدرسة الحديثة الإعدادية بنات ، وخداعهم بالتوقيع علي الموافقة بتحويل المركز الإستكشافي إلي فصول لإحتواء الكثافة الطلابية لمدرسة الحرية الثانوية بنات إلا أن هذا التوقيع لا يمثل رغبة أولياء الأمور .
 
يقول : ع . أ – أحد الموقعين علي الموافقة : لقد خدعت وغرر بي  ولكن عند رؤيتي للواقع فالأمر يختلف ولا يحتاج إلي تحويل المركز إلي فصول مدرسية .
 
 
وأضاف ناجح :  أنهم قد تقدموا بأكثر من طلب إستغاثة  إلي السيد رئيس الجمهورية والسيد وزير التربية والتعليم ووكيل الوزارة بالبحيرة بعدم إلغاء نشاط المركز وعدم تشوين محتويات حجراته الخمس فى حجرة واحدة وعدم توزيع العاملين به على المدارس ، حتي لا نقتل العلم في بلدنا .
 
هذا وقد علق أ . فتحي إبراهيم المهدي – مدير عام إدارة الدلنجات التعليمية : أن ماتم من تحويل المركز الإستكشافي إلي فصول لإحتواء الكثافة الطلابية تم بناءا ً علي تعليمات أ. جمعة ذكري – وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة ، وماتم من شكاوي فهي شكاوي كيدية .
 
 
وأكد المهدي :  أن الحاجة دعت إلي هذا التحويل ، وأن ماحدث كان خطوة بخطوة بناء علي تعليمات وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة ، ولم يتم إلا تحويل 3 حجرات من حجرات المركز الإستكشافي علي أن يتم عمل المركز في الفصول الثلاثة الأخري  .
 
وأشار المهدي :  إلي أن تحويل مدرسي المركز الإستكشافي إلي المدارس التي يوجد بها عجز جاء ذلك تبعا ً لتعليمات السيد وكيل الوزارة وبناء علي الفاكس الصادر من السيد الوزير بتوزيع مدرسي المركز علي المدارس بالإدارة  التي يوجد بها عجز .
 
وقال المهدي : أن هناك إجتماعا ً عقد لأعضاء المركز الإستكشافي للعلوم ليعمل المركز في ثلاثة فصول فقط وذلك للقضاء علي الفترة الثانية بجانب تفعيل دور المركز .
 
 
وصرح السيد الأستاذ : إبراهيم عبدالعزيز التداوي – وكيل مديرية التربية والتعليم بالمحافظة : أن الأمور تسير تبعا ً لتعليمات السيد وزير التربية والتعليم  ، وأنهم يقفون علي أبعاد هذه المشكلة وجاري العمل علي توفيق أوضاعها في فترة وجيزة .

تعليقات على الموضوع
لا توجد تعليقات مضافة للمقالة
أضف تعليق
الاســــم :
عنــــوان التعليق :*
التعليـــق *:
أدخل كود التأكيد: captcha security code
* بيانات مطلوبة