اعتبر مركز حقوقي فلسطيني أن مطالبة الأمم المتحدة -وهي عليا الهيئات الدولية- باعتماد المعابر البرية فقط لإدخال المساعدات الإنسانية قطاع غزة، وتجنب إرسال قوافل المساعدات البحرية؛ بمثابة مشاركة في الحصار المفروض على القطاع منذ أربع سنوات.
وأشار مركز "سواسية" لحقوق الإنسان، في بيانٍ له اليوم الثلاثاء (27-2)، إلى أن "(إسرائيل) ضللت المجتمع الدولي بالادعاء الذي روجته سابقًا بأنها خففت الحصار عن قطاع غزة، وسمحت بدخول المئات من السلع والاحتياجات، وأنها نجحت في انتزاع غطاء واعتراف دولي لهذا الحصار وإعطائه صبغه شرعية؛ الأمر الذي دفع الأمم المتحدة إلى الحديث عن المعابر البرية فقط".
وطالب المركزُ الأممَ المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان "بمراجعة كافة التوصيات والقرارات التي صدرت بهذا الخصوص، وإرسال لجان متخصصة للوقوف على الحالة الصعبة التي يعاني منها المواطن الفلسطيني في القطاع، وضرورة إصدار قرارات دولية ذات طابع إلزامي يجبر "إسرائيل" على إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أربع سنوات بشكل كامل؛ بحيث يشمل فتح كافة المعابر، ومرور كافة البضائع والسلع، وعدم ربط هذا الحصار بما تتذرع به "إسرائيل" من جانب الوضع السياسي الموجود في قطاع غزة".