من نحن ؟

أضفنا لمفضلتك

دليل المواقع

اتصل بنا

الصفحة الرئيسية

 

 
- موقع إخوان البحيرة يعلن عن تدشين خدمة البحيرة موبيل، حيث يمكن تصفح الموقع من خلال أي تليفون محمول يدعم الإنترنت على الرابط http://www.elbehira.com/m
 

 

مبدآن لحل الخلافات الزوجية

بقلم / محمد الغباشي
 2010-07-24


لا تخلو علاقة بشرية عن مشكلات تنشأ بين طرفيها، أو خلاف في وجهات النظر يطرأ إزاء موضوع أو مسألة معينة، والعلاقة الزوجية باعتبارها نشاطًا بشريًا ليست بمنأى عن ذلك، فهي شراكة بين طرفين مختلفين باختلاف عقليتهما وخصائصهما النفسية وإمكاناتهما الجسدية التي حبا الله كلاً منهما؛ فافتراضية نشوء المشكلات أمر وارد، لا سيما مع ضغوط الحياة المعاصرة، وكثرة متطلبات الأسرة والأبناء، إلا أن الكفاءة تكمن هنا في إمكانية التغلب على المشكلات وحلها بطريقة سليمة، تخرج بالأسرة إلى بر الأمان، وتزيد أواصر المحبة بين الزوجين.

ويستطيع المتأمل في كتاب الله تعالى وسنة نبيه ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم أن يقف على أساليب شتى لمعالجة المشكلات الأسرية، سواء تلك التي نشأت بسبب الزوجة أو التي تسبب فيها الزوج، وقد تمخضت النصوص النبوية والقرآنية عن أسلوب رباني لمعالجة الأخطاء الزوجية تتدرج من النصح مرورًا بالهجر وانتهاءً بالضرب غير المبرح الذي لا يكسر العظم ولا ينطوي على مذلة وإهانة للزوجة.

العلاقة الزوجية تقوم في الأساس على الاحترام المتبادل بين الزوجين -رجلاً وامرأة-، وتقوم في الأساس على مبدأين عظيمين كفيلين بإرساء حالة من السلام والمودة والوئام بين أطراف الأسرة، وهما مبدآ القوامة والطاعة؛ فمبدأ القوامة يقتضي وجود مرجعية واحدة لقيادة المنزل، وذلك بعد التشاور والتفاهم في الأمور المصيرية التي تطرأ على دفتر أحوال البيت، ومن جانب آخر تقضي كذلك بإلقاء المسؤوليات والتبعات -كالإنفاق والتصدي للنوازل المنزلية الخارجية والداخلية- على الزوج، بما يضمن للزوجة حالة من الراحة البدنية والنفسية؛ نظرًا لعدم تكليفها بما لا تطيق من الأعباء داخل المنزل وخارجه.

وأما مبدأ طاعة الزوج في المعروف فإنه كذلك حري بأن يقتل كل مشكلة في مهدها، وذلك عندما تستوعب الزوجة أن هذا المبدأ ليس تسلطًا من الزوج أو استعلاءً من جانبه، وإنما هو محض صمام أمان لترسيخ مبدأ القوامة والقيادة الذي لا يصح مطلقًا دون أن يكون من لوازمه الطاعة في المعروف وفيما لا يشكل ضررًا على أي فرد من أفراد الأسرة.

بهذين المبدأين العظيمين نستطيع أن نجزم أن المشكلات الأسرية التي قد تطرأ على صعيد العلاقة بين المرء وزوجه سوف تكون سهلة المواجهة، بسيطة الحل، في ظل معرفة كلا الزوجين بحقوقه وواجباته؛ فليس من الحكمة أن يطالب الإنسان بحقوقه وهو لا يؤدي ما عليه من واجبات اقتضتها حكمة الشرع وأثبتتها دراسات العقل.


عودة

اطبع

أضف تعليق

أرسل لصديق

حفظ

أعلى


لا توجد تعليقات مضافة للمقالة

 

الركن الفلسطيني

واحة أطفالنا

معتقلين خلف الأسوار

الأسرة والصحة

إبداعات إدارية

أخبار محلية

زاد الدعاة

مساهمات القراء

الإيمان والحياة

نواب البحيرة

كلام في السياسة

الفن الجميل

كلام فى الإقتصاد

رسالة الأسبوع

بيانات وتصريحات

أهم الأخبار

إسلام أون لاين
الأزهــــر
الإسلام اليوم
إخوان أون لاين
الإخوان المسلمون بالشرقية
إيتاي البارود
وكالة الانباء الكويتية
وكالة الأنباء الإسلامية
وكالة الأنباء اللبنانية
الأخبار
الأهرام
الجمهورية
جامعة اون لاين
كل الطلبة
بحراوي
الجزيرة نت .
بي بي سي أونلاين
مستشفى دار السلام

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع البحيرة