من نحن ؟

أضفنا لمفضلتك

دليل المواقع

اتصل بنا

الصفحة الرئيسية

 

 
- موقع إخوان البحيرة يعلن عن تدشين خدمة البحيرة موبيل، حيث يمكن تصفح الموقع من خلال أي تليفون محمول يدعم الإنترنت على الرابط http://www.elbehira.com/m
 

 

د. ابراهيم الزعفراني يكتب


 2010-07-23


لقد ادهشنى واحزننى بعض التعبيرات الاعلاميه التى صاحبت الكتابه عن عدم اختيارى فى مجلس شورى الجماعه الجديد , فليس هناك اى خصومه بينى وبين اى احد من اخوانى .

أما عن مجلس شورى الجماعه الجديد فلقد كنت اتوقع عدم وجودى فيه لأن بعض اخوانى اغضبه تقديمى للطعن فى اجراءات الانتخابات الاخيره التى شملت مكتب الارشاد والمرشد العام .ولعل ما اغضبهم اكثر هو نشرى لها فى بعض الصحف بعد ان رأيت عدم اكتراث المكتب بها او الاستجابه لها او حتى وعد ببحث ما حوته المذكره فقررت نشرها فى الصحف اعلاما لاخوانى الذين لا استطيع الوصول اليهم واداءً لواجب موقعى الذى اؤتمنت عليه .مع علمى بان بعض من يتربصون بنا سوف يحاولون الاستفاده من مذكرتى حتى ينالوا من الاخوان وحين كتبت مذكرتى وسلمتها لإخوانى ثم نشرتها كنت ابذل جهدى فى تحرى الصدق والحقيقه عازما بينى وبين ربى انه فى حاله ظهور خطئ فى أى جزئيه من المذكره أو المذكره كلها من خلال رد يحمل الإضاحات الصادقه والتقييم القانونى العلمى من اهله وعلمائه فإنى على اتم الإستعداد أن أقر بالخطأ علنا وعلى صفحات الصحف.

كنت اعلم حين نشرت المذكره فى الصحف ان الأكثريه من افراد جماعتنا تضيق صدورهم بأى نشر فى الصحف يحمل اى نوع من النقد للجماعه حتى ولو كان صادقا وهادفا و موضوعيا ويرون ان مكان النصح هو داخلنا فقط . وان النشر المرحب به فى الصحف هو ما يمتدحنا فقط فرب نقد موضوعيا جادا افيد للجماعة من مدحاً لا محتوى له .

وكنت اعلم انى سوف ادفع ثمنا قد يكون غاليا وقد افقد بعض صداقات اعتزبها وقد القى نيلا وطعنا فى شخصى دون تحقق هل انا مصيب ام مخطئ ؟ وما هو حجم خطئى؟ قد يتخوف اخوانى من دعوتى للقاءاتهم ليس بأوامر مباشره من الاداره لكن لمجرد احساسهم ان الاداره غير راضيه عن احد افراد جماعتنا يجعلهم تلقائيا يتحسبون من التعامل معه ( فنحن الإخوان من هذا الشعب المصرى ) وينطبق علينا الى حد كبير ما ينطبق على غيرنا فى التعامل مع الادارتهم . كنت اعلم ان بعض اخوانى يتمنون الا افعل ذلك لحبهم لى وخوفهم من تداعيات ذلك على وعلى الجماعه وكنت اعلم ان اخوان لى آخرين يؤيدون ما قمت به حتى وإن لم يشاركونى او يظهروا لى تعاطفا صريحا ولكنى استخرت الله وتقدمت بالمذكره ثم نشرتها باغيا الإصلاح ما استطعت ولا زلت مقتنعا متمسكا بما قمت به متحملا دفع الثمن ما دمت محقاً حتى ولو كان الثمن مؤلما وحسبى انى عاهدت الله تعالى ان انصح للصديق والحبيب حتى وان لم يتفهم موقفى .

أعود مره اخرى الى السؤال ما هو الهدف؟
ليس الهدف من وجود شخص ما فى مجلس الشورى أو عدم وجوده . ففى الاخوان كثير من الرجال والنساء العظام لهم مكانتهم وقيمتهم واحترامهم لكن الهدف هو وجود مجلس شورى حقيقى مستقل عن مكتب الارشاد لائحيا له ادوات و آليات حقيقيه لمحاسبة و مسائلة مكتب الارشاد .

والهدف ايضا ان تكون ممارسه مجلس الشورى المستقل ممارسه صحيحه لا مجامله فيها فمن غير المقبول أن نقول لا فصل بين الجهه الرقابيه الممثله فى (مجلس الشورى) والجهه التنفيذيه الممثله فى ( مكتب الارشاد)وهنا اسأل من اذن يحاسب مكتب الارشاد ؟ وكل بنى ادم خطأ فانه من البديهى انه فى حاله عدم الفصل و الاستقلال فإن مكتب الإرشاد سيحاسب نفسه فهو المحاسَب (بفتح السين) والمحاسِب (بكسر السين) والسلطه المطلقه مفسده مطلقه وعدم وجود رقابه حقيقيه فاعله هى سبب انهيار الجماعات والدول.

وأقول صادقا أنى غير متألم من عدم وجودى فى مجلس الشورى الحالى حيث ان اللائحه التى تحجب عن المجلس صلاحياته الحقيقيه واستقلاله الحقيقى لا زالت قائمه وليس من المنتظر أن تعدل فى المستقبل المنظور وذلك من خلال تصريحات فضيله الاستاذ بديع كما ان من اهم اعمال المجلس هو انتخاب مكتب الارشاد فى اول جلساته وقد انتخب من قبل مجلس الشورى السابق ولم يبق للمجلس الجديد الا ابداء توصيات ورفعها لمكتب الارشاد وابداء الرأى فى الامور التى يرى مكتب الارشاد عرضها عليه.

وإحقاقا للحق أنى اعتقد ان الأكثريه من أعضاء مجلس شورى الأسكندريه الذين لم يختارونى كان منطلقهم منطقيا ومعقولا و مقبولا حيث أن وجودى فى الأسكندريه قليل جدا فتره ادارتى للجنه الإغاثه والطوارئ باتحاد اطباء العرب والذى قد يستغرق الاسبوع كاملا .

وأخيرا اعرب عن كامل حبى وإخلاصى لجماعتى و إخوانى و أنى على استعداد بإذن الله لتحمل أى آلام أو لوم من احبابى كما انى على استعداد أن ادافع عن جماعتى وأن احرص على وحدتها ومكانتها مهما كلفنى من ثمن .فليس معنى حرصى على تصحيح اخطائها هو نسيان مكانتها وفضلها.


عودة

اطبع

أضف تعليق

أرسل لصديق

حفظ

أعلى


ملحوظة: المقالات و التعليقات المنشورة على الموقع لا تعبر عن رأي الموقع وإدارته ويسأل عنها أصحابها
ابو اسماعيل نصيحة
ارجوا ان تراجع نفسك فلست معصوم لان كلامك يعنى انك على صواب وغيرك على خطأ ونشرك لهذا المقال يؤكد حرصك على المنصب وهذا عيب واتهامك للصف وهذا واضح قى قولك :(انى اعتقد ان الاكثرية)..الخ وقولك قبلها:(ان الاكثريةمن افراد جماعتنا..الخ )يحتاج منك ان تقف مع نفسك لتراجعها ونعيب جماعتنا والعيب فينا بل قد نكون نحن اهل هذا العيب ولكن الدنيا والظور والاعلام له بريق ينسى الكثير اما ان تضرب وتلاقى كما يقول المثل فهذا تشكيك فى الصف كما شككت فى القيادة وكنت اتمنا منك ان تقول الحمد لله الذى عافانى والحر من من يراعى وداد لحظة كما يقول الامام الشافعى

ابوعلى نحتاج الى مصارحه
حقيقه نحن نحتاج الى مصارحه بين بعضنا البعض ويتقبل بعضنا بعضا المشكله يا اخوة اننا نصور الاخوان على انهم ملائكه وان ضد ذلك تماما" فالاخوان فصيل من المجتمع يجرى عليه ما يجرى على البشر فالاخوان منهم من يكذب ومنهم من يسرق والى اخرة لكن المهم ان الدعوة تلفظ كل هذة الاصناف ولكن اقول ان يتم فتح موضوع الاتخابات مرة اخرى من اناس نكن لهم كل تقدير من د/الزعفرانى ود/حبيب كان يجب على الاخوان ان يحققو فيما قالوا وان يتثبتوا من هذا الامر ثم يعرض على الاخوان قاطبه لان هذا الامر يخص جامعه بأكمله لا يخص اللجنه المشرفه على الاتخابات واومكتب الارشاد لكن بالله عليكم لو كان هذا حال الاخوان مع بعضهم فما هو حالهم اذا وسد لهم الامر (نسأل الله السلامه )

خالد المصري الموضوعية
نحن شريحة من الشعب المصري تتكون من كل العقليات المختلفة وللأسف شعبنا اصيب منذ زمن بعيد بالاندفاعية في الحكم على الاشياء كما انه مصاب بعدم الموضوعية فنجد المعلقين على اي مقال من المقالات التي تنشرها مواقعنا الالكترونية تتجمل التعليقات بجزاك الله خيرا يا دكتور فلان او استاذ فلان وكمان جملتين من الاطراء والمدح وكان الله بالسر عليم، ونادرا جدا ان تجد تعليق او اثنين يرد بموضوعية على المقال لاتأييد أوالمعارضة مبينا أسباب ذلك .. أتمنى ان نكون موضوعيين جادين نعمل عقلنا في الامور والا نندفع اندفاع غيرنا من ابناء جلدتنا

مصطفى دمنهور
الاخ ابراهيم كم اخ فى الشورى شكك فى الاجراءت معك وهل معنى عدم اتباع الاغلبيه القصوى لراى اثنين ثلاثه هو التشكبك والتهديد بالزول الى الصحف بحجةاخلاص النيه اين الثقه التى فى البيعه

م.علاء الشافعى أخاف على الاخوان
لاحول ولا قوة الا بالله ، وانا لله وانا اليه راجعون ، الى هذا الحد يضيق الصدر من النصيحة والنقد وان كان من محب مخلص صادق أمين ، لاخير فينا ان لم نقل فى الله لا نخاف لومة لائم ، ولاخير فينا ان لم نسمع لها بهذه البساطة نفرط فى قيمة وقامة مثل الدكتور ابراهيم الزعفرانى ، لك الله يادعوة الخالدين

ابو عبدالرحمن هكذا يكون الرجال
جزاك الله خيرا يا اخى العزيز على ما اثلجت به صدرى ونحن جميعا على العهد وعلى البيعه وادعوا الله ان يجمعنا تحت ظل عرشه اخوانا على سرر متقابلين

 

الركن الفلسطيني

واحة أطفالنا

معتقلين خلف الأسوار

الأسرة والصحة

إبداعات إدارية

أخبار محلية

زاد الدعاة

مساهمات القراء

الإيمان والحياة

نواب البحيرة

كلام في السياسة

الفن الجميل

كلام فى الإقتصاد

رسالة الأسبوع

بيانات وتصريحات

أهم الأخبار

إسلام أون لاين
الأزهــــر
الإسلام اليوم
إخوان أون لاين
الإخوان المسلمون بالشرقية
إيتاي البارود
وكالة الانباء الكويتية
وكالة الأنباء الإسلامية
وكالة الأنباء اللبنانية
الأخبار
الأهرام
الجمهورية
جامعة اون لاين
كل الطلبة
بحراوي
الجزيرة نت .
بي بي سي أونلاين
مستشفى دار السلام

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع البحيرة