وصف النائب زكريا الجنايني (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وعوض لجنة الزراعة والري بمجلس الشعب) تعامل الحكومة المصرية مع ملف أزمة دول حوض النيل بالهزيل.
وقال في تصريح لـه إنَّ إعلان السودان تجميد أنشطتها في مبادرة حوض النيل يدل على وجود إرادة في الوقت الذي يعاني فيه الموقف المصري من تراجع في الملف الخارجي وتخاذل شديد الأمر الذي دفع دول مثل تركيا وإيران للظهور على مسرح الأحداث.
وطالب النائب الحكومة أن ترحل لأنها لم تفلح في تشريف مصر في أي حدث وأن تأتي محلها حكومة شرعية منتخبة بطريقة ديمقراطية تعمل على حل مشاكل المصريين والحفاظ على حصتهم التاريخية من مياه نهر النيل كما دعا إلى عودة مصر بقوة إلى أحضان القارة السمراء التي كان انسحابنا منها سبب لدخول الكيان الصهيوني كي يتهدد أمننا القومي ويؤثر على حصتنا من مياه النيل.
وكانت السودان أعلنت عن تجميد أنشطتها في مبادرة حوض النيل بعد خمس دول في شرق أفريقيا أنها لن تتراجع عن الاتفاق الذي وقعته لتقاسم مياه النيل الذي لاقى انتقادات حادة من مصر والسودان، وقالت الدول الخمس الموقعة على الاتفاق الجديد إنها تمنح دول حوض النيل الأخرى، وهى مصر والسودان وبوروندى وجمهورية الكونجو الديمقراطية مهلة سنة للانضمام إلى الاتفاق.
وتضغط مصر من أجل الحفاظ على حصتها الحالية من النهر، ويقضى الاتفاق الأصلي بأنه يحق لمصر التي ستواجه أزمات مياه بحلول عام 2017 أن تحصل على 55.5 مليون متر مكعب في السنة، وتمثل هذه الحصة نصيب الأسد من مياه النهر التي تبلغ نحو 84 مليون متر مكعب.