في البداية هنحكي حكاية ..
حكاية هدهد طار ..
ولف ودار ..
لحد ماجاب من سبأ أخبار ..
شاف بلقيس وعرشها ..
تعبد الشمس ، ولا فيش حد ينصح لها ..
رجع أوام لسليمان ..
اللي بأمره اتحرك جان ..
جاب العرش في لمحة رمش
وبإيجابية هدهد واعي ..
فاهم واجبه وعقله ده صاحي ..
جات بلقيس وبلدها يآمنوا ،
لسليمان ويجاوبوا الداعي ..
ودلوقتي لابد نسأل ..
عمرنا فكرنا فيها ؟؟
طيب حاولنا نصلحوها ؟؟
عمرنا فكرنا نشوفوها .. من بعيد ونغيروها ؟؟
عمرنا قولنا نغير منَّا ..
لاجل مايرضي الخالق عنَّا ؟؟
عمرنا قولنا نأدي واجبنا ..
لاجل مانبقى القدوة لغيرنا ؟؟
ونعدِّل مع بعض المايل ..
ونوقف مع بعض الآيل ..
لسقوط ، نخدم سوا أوطاننا ..
دي حياتنا .. وراح نُسأل عنها ..
إذا كنَّا عملنا .. وعشناها صح ؟؟
راح نعمل فيها زي ماوصَّى رسولنا وأكد في حديث صح ..
" مثل القائم على حدود الله، والواقع فيها، كمثل قومٍ استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها، وأصاب بعضهم أسفلها، فكان الذين فى أسفلها إذا استقوا من الماء مَرُّوا على من فوقهم فآذوهم، فقالوا: لو أنا خَرَقْنا فى نصيبنا خرقاَ ولم نؤذِ مَنْ فوقَنا، فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاًَ، وإن أخذوا على أيديهم نَجَوْا ونَجَوْا جميعاً"
ودلوقتي ..
ياللا معايا وبصوت عالي ..
نقول هنعيشها الأول صح ..
نبني بلادنا بحب ونسعى ..
نقوم بإدينا نداوي الجرح ..